بلدية نابلس وبالشراكة مع منتدى مناهضة العنف ضد المرأة يطلقان فعاليات حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

أطلقت بلدية نابلس وبالشراكة مع منتدى المنطمات الاهلية لمناهضة العنف يوم أمس فعاليات الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي جاءت تتويجا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار 54/134، والذي يصادف بتاريخ 25 نوفمبر يوما دوليا للقضاء على العنف ضد المرأة، وتنتهي يوم 10 ديسمبر الذي يصادف ذكرى اصدار الميثاق العالمي لحقوق الانسان من اجل الربط بين العنف ضد المراة وحقوق الانسان. كان ذلك بحضور المهندس سميح طبيلة رئيس بلدية نابلس، والسيدة سماح الخاروف والدكتور ساهر دويكات والمهندس حسان جابر أعضاء المجلس البلدي، ومؤسسات الاعضاء في منتدى مناهضة العنف وناشطات نسويات وحقوقيات
وأكد المهندس سميح طبيلة أن ظاهرة العنف الأسري تشهد تزايدا ملحوظا في المناطق الفلسطينية لوجودها تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تردي الاوضاع الاقتصادية في الآونة الأخيرة والتي تعود بالدرجة الأولى لتفشي وباء كوفيد 19. وأضاف أن بلدية نابلس تسهم بشكل غير مباشر في الحد من هذه الظاهرة من خلال الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات النسوية ومنظمات المجتمع المدني، بما يدعم تحقيق برامجها الهادفة إلى الحد من هذه الظاهرة.
وتحدثت ممثلة منتدى المنظمات الأهلية لمناهضة العنف ضد المرأة السيدة فتنة خليفة من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، عن دور المنتدى في مناهضة العنف وتحدثت عن حملة 2020 التي اطلقها المنتدى تحت شعار الحماية حق والمسائلة واجب وهدف الحملة وهو المصادقة على قانون حماية الاسرة.
ومن ثم القت بيان المنتدى السيدة سمية الصفدي من جمعية مدرسة الامهات مركزة فيه على اهمية اقرار قانون حماية الاسرة من العنف المتفق عليه وطنيا ، والتفاف القوى والاحزاب والمؤسسات وكافة ابناء وبنات شعبنا تحت مظلة التحالف الوطني لاقرار قانون حماية للاسرة من العنف، وملاحقة مقترفي جرائم قتل النساء النساء وتقديمهم للعدالة مع مراعاة أحكام القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، وضرورة تطوير نظام العدالة الفلسطيني ليصبح أكثر حساسية لقضايا النوع الاجتماعي.
في نهاية البيان تم توجيه دعوة القوى والأحزاب والحركات السياسية،وكذلك المثقفين والتربويين/ات إلى تعزيز خطاب معادي لجميع أشكال التمييز والعنف ضد النساء والعمل على المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية والمطالبة باقرار قوانين تحترم حقوق الانسان انطلاقاً من مبدأ أن حقوق المرأة حقوق إنسان؛ ودعوة وسائل الإعلام الفلسطيني إلى تطوير خطاب رافض للعنف الموّجه ضد النساء وتعزيز خطاب حقوق الإنسان المبني على العدالة ورفض كافة أشكال العنف.
وتستمر هذه الحملة لمدة ستة عشر يوميا ابتداء من تاريخ 25 نوفمبر، وتترافق مع عدد من المبادرات والفعاليات التي من شأنها الإسهام في رفع الوعي تجاه قضايا النوع الاجتماع عامة، وقضية العنف ضد النساء على وجه الخصوص.

لاجتماع التمهيدي لعطاء تنفيذ شبكات الصرف الصحي الداخلية في عدد من القرى

بحضور رئيس بلدية نابلس المهندس سميح طبيلة، و المهندس سليمان ابو غوش مدير محطات التنقية، ومجدي الاتيرة رئيس قسم العطاءات والمشتريات، جانب من الاجتماع التمهيدي لعطاء تنفيذ شبكات الصرف الصحي الداخلية في قرى عزموط وسالم ودير الحطب. حيث يقع المشروع ضمن خطة ومشروع ادارة مياه الصرف الصحي في المنطقة الشرقية، الممول من قبل الحكومة الالمانية والاتحاد الاوروبي من خلال بنك التنمية الالماني KfW وبمساهمة محلية تبلغ 10% من قيمة المشروع الاجمالية التي تزيد عن 3 مليون يورو.ويذكر انه سيتم تسليم وثائق هذا العطاء بتاريخ 28-12-2020.

بلدية نابلس تعقد الاجتماع الفني الثالث لإعداد المخطط الهيكلي المحدث لمدينة نابلس

عقد في مركز بلدية نابلس الثقافي "حمدي منكو" الاجتماع الفني الثالث لإعداد المخطط الهيكلي المحدث لمدينة نابلس. وحضر الاجتماع المهندس سميح روحي طبيلة رئيس بلدية نابلس والاقتصادي الكبير السيد منيب المصري ممثلا عن مؤسسة منيب وأنجيلا المصري، والدكتورة مكرم عباس وعدد من مهندسي البلدية من ذوي الاختصاص، وممثلين عن الشركة الاستشارية "شركة معالم"، ومديرية الحكم المحلي، وخبراء ومتخصصين في التخطيط الحضري.
وهدف اللقاء إلى استعراض الإطار التنظيمي لمدينة نابلس على المستوى الإقليمي، وتقييم لأهم القطاعات المحاور التي تحكم التطور الحضري في مدينة نابلس وإمكانيات وتحديات التنمية.
ورحب طبيلة بالحضور، وبعد الاستماع لعرض الدراسات الشمولية لأهم القطاعات والمحتور، أشار إلى أن بلدية نابلس توصلت إلى توافق مع وزارة الحكم المحلي وذلك بضرورة تنفيذ مشروع توسعة المدينة من خلال إضافة 6000 دونم للمخطط الهيكلي الحالي، بالرغم من وجود تحفظات من قبل المجالس القروية المحيطة بالمدينة. وأضاف أنه لابد من التمدد الأفقي وخلق مراكز وألوية حضرية جديدة لما له من أهمية فيما يتعلق بالبعد الوطني بما يسهم في الحد من التوسع الاستيطاني، وكذلك التقليل من التشوه البصري الناتج عن الامتداد العمودي في الأبنية والمرافق الحضرية. وهذا يتطلب دراسة معمقة وتحليل لنوعية التربة في كافة المناطق الواقعة ضمن المخطط الهيكلي المنشود.
من جانبها، أوضحت د.مكرم عباس المسؤولة عن متابعة هذا المشروع بأن لقاء اللجنة التوجيهية جاء لتوضيح نتائج تحليل الوضع الإقليمي لمدينة نابلس بما يشمل جميع التقييمات القطاعية المختلفة (مثل: السكان، البنية التحتية، الاسكان والاقتصاد المحلي) وذلك تمهيدا للخروج ببدائل تخطيطية من شأنها تحسين الواقع التخطيطي للمدينة. وأكدت أيضا على ضرورة الخروج عن الحلول التقليدية منن خلال طرح بدائل تخطيطية ذات طابع جريء لزيادة المساحات الخضراء وتطوير تخطيط المنطقة الصناعية، بالاضافة الى تعزيز التخطيط المشترك مع القرى والتجمعات السكنية المحيطة لتوفير مناطق سكنية وخدماتية ذات تخطيط عالمي سليم.
وعبر المصري عن رغبته بتنفيذ هذا المشروع ورؤية نابلس كأجمل موقع حضري، من خلال تهيئة البنى التحتية اللازمة لتنفيذ المخطط الهيكلي الشمولي بما يسهم بتشجيع الاستثمار وجلب التمويل الخارجي اللازم لهذا المشروع، مع دراسة مستفيضة لتجميل مداخل المدينة.
وناقش الحضور عدد من المحاور ذات العلاقة بتنفيذ المشروع بما في ذلك التمدد السكاني على مر العقود الماضية، والبنى التحتية المختلفة والتي تشمل خطوط المياه والصرف الصحي الذي يغطي ما نسبته 97% من مساحة المدينة حيث تعد الأفضل على مستوى الوطن، ومشاريع الصرف الصحي الحالية والتي ستغطي ما يقارب 18 تجمع سكاني. وتم التطرق أيضا إلى أحد أهم المشاريع الاستراتيجي التي تسهم في التنمية الحضرية وهي مشاريع محطات التنقية في المنطقة الغربية والشرقية من المدينة.
أما فيما يتعلق بقطاع الكهرباء والتي أفضت بإنشاء محطة صرة في الجزء الغربي من المدينة، حيث ساهمت في تحسين هذا القطاع وزيادة القدرة وتحسين الخدمة، وهذا ينطبق على التحسين الذي طرأ على قطاع الاتصالات، والطرق والمواصلات والمرافق المجتمعية.
واستمع الحضور إلى الدراسة التحليلة لكافة القطاعات ذات العلاقة والذي قدمته الشركة الاستشارية "معالم" واشتملت على الوضع الاقليمي ومحدداته الايجابية والسلبية وتحليل الروابط الإقليمية، والواقع الحالي لاستخدامات الأراضي، ووضع قطاع المياه والصرف الصحي، وشبكة المواصلات العامة، ونمط وهيكيلية التجمعات في منطقة التخطيط وقطاع السكان والديموغرافيا، وما يحتاجه المخطط المكاني الهيكيلي من ضم أراضي جديدة لمدينة نابلس للعام 2037.

المباشرة بأعمال إنشاء مدرسة وروضة في نابلس

بناء المدارس، وتحسين البيئة التعليمية من أهم الملفات التي أولتها المجالس البلدية اهتماما كبيرا على مدار عقود، حتى ان مدينة نابلس تميزت بها على غيرها من المحافظات وما كانت لتنجح في ذلك لولا دعم وتبرع ابنائها البررة الذين يتنافسون على حبها وتقديم التبرع لبناء مدارس تخلد اسماءهم في سجل التاريخ.
الصور لأعمال الحفريات في مدرسة المرحومة رئيسة عرفات في منطقة خلة العامود، والروضة الحكومية التي تحمل أسم عائشة رفيق عنبتاوي في منطقة المخفية.

متطوعو مركز بلدية نابلس الثقافي ينفذون حملة لزراعة الأشجار في سما نابلس

فذ متطوعو مركز بلدية نابلس الثقافي (حمدي منكو) صباح هذا اليوم، نشاطا لزراعة الأشجار في متنزه سما نابلس، وذلك بمناسبة ذكرى يوم الإستقلال، وتخليدا لروح الشهيد القائد ياسر عرفات، وبمشاركة أكثر من سبعين شابا وفتاة من متطوعي المركز وطاقم العاملين فيه.
وبينت الأستاذة سماح الخاروف، عضو المجلس البلدي ومقرر لجنة المراكز الثقافية أن هذا النشاط يمثل رسالة هامة مفادها أن شبابنا وبناتنا متمسكون بحقهم في البقاء على أرضهم والعيش بكرامة وحرية، ويعكس القيم الخالدة التي حملها ودافع عنها، واستشهد من أجلها الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وأضافت الخاروف أن المراكز الثقافية التابعة لبلدية نابلس، ستنفذ خلال الفترة المقبلة سلسلة من المبادرات والنشاطات التطوعية في مختلف مناطق وأحياء مدينة نابلس بهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وروح العمل الجماعي لدى جيل الشباب والأطفال، وأثنت في الوقت ذاته على حملات العمل التطوعي التي أطلقها ناشطون وبعض مؤسسات المدينة مؤخرا، وبدعم وإسناد من بلدية نابلس.
وعبرت الخاروف عن شكرها لبلدية ستافنجر النرويجية التي تربطها بنابلس علاقات توأمة وتعاون، وتمول منذ عدة سنوات، مشروعا هاما لزراعة الأشجار وزيادة الرقعة الخضراء في مختلف مناطق المدينة.

المزيد من المقالات...