نشراتنا الدورية

ادخل بريدك الالكتروني لتصلك نشراتنا الدورية

فعاليات قادمه

23 آذار 2018 05:00PM - 06:00PM
03 نيسان 2018 11:00AM - 01:00PM
05 نيسان 2018 04:00PM - 05:00PM
15 نيسان 2018 10:00AM - 07:00PM
18 نيسان 2018 10:00AM - 07:00PM
19 نيسان 2018 08:00AM - 08:00PM

حاله الطقس

Clear

14°C

نابلس

Clear

Humidity: 61%

Wind: 11.27 km/h

  • 20 Apr 2018

    Mostly Sunny 21°C 12°C

  • 21 Apr 2018

    Partly Cloudy 20°C 13°C

بلدية نابلس تستقبل سفير جنوب افريقيا لدى دولة فلسطين

06/12/2017

خلال استقباله لسفير دولة جنوب افريقيا، تحدث المهندس عدلي رفعت يعيش على القاسم المشترك الذي يربط بين الشعبين الفلسطيني والجنوب أفريقي ومعاناتهما مع الاحتلالات وسياسة التمييز العنصري ضد الشعبين، مشيرا إلى الدور التاريخي الذي قام به الزعيم الأفريقي نيسلون مانديلا ومسيرته النضالية في التحرر ونيل الاستقلال، مبينا أن بلدية نابلس ستقوم بتسيمة إحدى شوارع أو ميادين المدينة بإسم الزعيم الأفريقي مانديلا.

من جانبه، أعرب السفير أشرف سليمان عن سعادته بهذه الزيارة مؤكدا على أهمية توثيق العلاقات بين مدن فلسطينية وجنوب أقريقية في مختلف المجالات. كما بحث إمكانية إقامة علاقة توأمة بين بلدية نابلس ومدينة جنوب أفريقية، معربا عن استعداده للعمل على هذا المشروع من أجل تقوية العلاقات بين الجانبين وتنفيذ مشاريع تنموية في قطاعات مختلفة.

مسؤول ملف فلسطين في وزارة التنمية والتعاون الأقتصادي الألمانية: سعداء بمستوى التعاون المالي والفني بين بلدية نابلس والجانب الألماني


26-11-2017

استقبلت بلدية نابلس وفدا ألمانيا رفيع المستوى بهدف الإطلاع على سير العمل في محطة التنقية الغربية التي نفذت بتمويل ألماني، والتي تعتبر من أحدث محطات تنقية المياه العادمة في المنطقة. وقد ترأس الوفد الزائر السيد تورج ماثياسين، مسؤول ملف فلسطين في وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الألمانية، ورافقه السيد بيرند دونزلاف، مسؤول التنمية والتعاون في ممثلية جمهورية ألمانيا الإتحادية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، والمهندس وضاح الحمد الله، نائب مدير مكتب بنك التنمية الألماني في رام الله، والسيدة سابرينا جوهانييمان، مستشارة برنامج المياه في التعاون الدولي الألماني في رام الله، والمهندس رامز التيتي مستشار برنامج المياه في التعاون الدولي الألماني برام الله.

والتقى المهندس عدلي رفعت يعيش، رئيس بلدية نابلس الوفد الضيف بحضور عضو المجلس البلدي الدكتور حافظ قدري شاهين، والمهندس سليمان أبوغوش، مدير المشاريع الألمانية في بلدية نابلس، والمهندس عماد المصري، مدير دائرة المياه والصرف الصحي، ومدير مكتب رئيس البلدية الأستاذ موسى الطنبور. ورحب المهندس يعيش بالوفد الضيف، وعبّر عن امتنانه للجانب الألماني على دعمه المتواصل لمشاريع المياه والصرف الصحي التي تنفذها بلدية نابلس منذ سنوات طويلة، والتي ساهمت في خلق نقلة نوعية على صعيد الواقع البيئي والصحي في نابلس، وحسنت خدمات المياه والصرف الصحي التي تقدمها البلدية للمواطنين. وأضاف المهندس يعيش أن مشروع محطة التنقية الغربية من أهم المشاريع الاستراتيجية التي نفذتها بلدية نابلس نظرا لتأثيره الإيجابي الكبير على البيئة وعلى تنمية القطاع الزراعي، حيث سيسهم في توفير ملايين الأمتار المكعبة من المياه المعالجة وفق المعايير العالمية، والتي ستسخدم في ري الأراضي الزراعية في منطقة غرب نابلس، وينعش بالتالي قطاع الزراعة الذي سيستفيد من إدخال أصناف جديدة ومجدية اقتصاديا من المزروعات. وأضاف يعيش ان استخدام المياه المعالجة في ري المزروعات سيوفر كميات كبيرة من المياه الجوفية الصالحة للشرب، ويحد بالتالي من أزمة المياه التي تعاني منها نابلس جراء النقص في مصادر مياه الشرب الجوفية.

وقد عبر السيد ماثياسين عن سعادته بالمشاريع التي نفذتها بلدية نابلس بدعم ألماني، وأكد على استمرار التعاون المشترك خلال الفترة القادمة من خلال دعم مشروع إعادة استخدام المياه المعالجة في الأراضي الزراعية المحيطة بمحطة التنقية الغربية بمبلغ 10 ملايين يورو.

وقد زار الوفد الضيف محطة التنقية الغربية بهدف متابعة سير العمل فيها، حيث قدم المهندس سليمان أبوغوش عرضا حول آلية عمل المحطة، وحول مشروع إعادة استخدام المياه المعالجة، والذي سيغطي حوالي 3000 دونم سيتم زراعتها بأصناف مختلف من المزروعات مثل الزيتون واللوز والجوز والبرسيم، مبينا أن هذا المشروع سينعش قطاع الزراعة ويعود بمنافع اقتصادية كبيرة على المزارعين في المنطقة المستهدفة، ويعزز الدخل القومي الفلسطيني.

جدير بالذكر أن قيمة مشاريع المياه والصرف الصحي التي تم تنفيذها بدعم ألماني في نابلس منذ العام 1995 وصلت الى أكثر من 100 مليون يورو.

بلدية نابلس تستقبل أمين عمان


25-11-2017
=================

زار أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة وسفير المملكة الاردنية الهاشمية في فلسطين خالد الشوابكة امس مدينة نابلس وبلديتها، على رأس وفد من اعضاء مجلس امانة عمان الكبرى ومنتسبيها وعدد من الخبراء والمهندسين من الامانة.
وكان باستقبالهم في مبنى بلدية نابلس رئيس البلدية المهندس عدلي يعيش واعضاء المجلس البلدي ومحافظ نابلس اللواء اكرم الرجوب ووزير المواصلات المهندس سميح طبيلة ورئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم ورئيس ملتقى رجال اعمال نابلس نضال البزرة وحشد من الشخصيات الاعتبارية وممثلي المؤسسات المحلية.
ورحب المهندس يعيش في كلمته بالدكتور الشواربة والوفد الضيف، وشكره على سرعة تلبيته للدعوة التي وجهها له لزيارة نابلس خلال زيارته الاخيرة لعمان مؤخرا.
واشاد يعيش بتعاون الدكتور الشواربة خلال تلك الزيارة لتقديم الخبرات اللازمة لبلدية نابلس، والذي يعبر عن حبه للاردن وفلسطين.
وعبر يعيش عن اعتزازه بالمكانة المرموقة التي وصلت لها عمان وتصنيفها من افضل العواصم العربية ادارةً وتنظيماً، مؤكدا انها تحظى بفخر كل عربي وكل من زارها.
كما عبر عن اعتزازه بعلاقة الاخوة التي تربط الشعبين الفلسطيني والاردني، واصفا الاردن وفلسطين برئتين لجسد واحد.
وأشار إلى ما عانته مدينة نابلس جراء الحصار الإسرائيلي للمدينة طوال تسع سنوات متتالية، والذي استهدف كسر ارادتها، وقد عانت وقدمت الكثير من التضحيات نتيجة لذلك، لكنها بقيت صامدة وقوية بفضل تعاون اهلها وتعاضدهم، مثمنا ما قدمه الاردن من مساعدات انسانية بارادة ملكية لنابلس خلال اجتياح عام 2002 وارسال مستشفى ميداني.
كما اشاد بحرص الملك عبد الله بن الحسين والحكومة الادرنية على الحقوق الفلسطينية ومواقف الاردن الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وتحدث يعيش عن تاريخ بلدية نابلس التي اسست عام 1869 حيث تعتبر من اقدم البلديات الفلسطينية، واستعرض تاريخ العلاقة الاخوية بين نابلس والاردن، حيث احتضنت الجيش الاردني عام 1967 وتحتضن الان شهداء الجيش الاردني على ارضها.
وقال ان بلدية نابلس تتطلع إلى الاستفادة من خبرات امانة عمان في اقامة مشاريع استراتيجية، وايجاد حلول للمشاكل المرورية، سواء باقامة جسور او انفاق.
كما رحب اللواء الرجوب بالوفد الضيف، وعبر عن اعتزازه بهذه الزيارة لمدينة نابلس التي سجلت عبر التاريخ محطات مفصلية في تحدي كل الغزاة.
وقال ان العلاقة التاريخية التي شكلت اواصر التواصل والدعم لفلسطين جاءت عبر الاردن التي تمثل البوابة الشرقية لفلسطين.
وأكد ان للاردن محطات مفصلية في الشأن السياسي، حيث لم يكن طرفا في الخذلان العربي للقضية الفلسطينية، بل كان له مواقف واضحة وصريحة في دعم القيادة الفلسطينية، منوها إلى التأييد الكامل من الملك عبد الله لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة باعتبارها ضرورة حيوية للاردن.
وقدم الشكر للاردن على ما قدمه للقضية الفلسطينية، مؤكدا على اهمية استمرار هذه العلاقة وتعزيزها.
اما عمر هاشم، فتحدث عن علاقات الاخوة والمصاهرة والنسب بين اهالي نابلس والسلط وبقية المحافظات الاردنية.
واكد ان مدينة نابلس استطاعت ان تستعيد عافيتها بعد سنوات طويلة من الحصار الإسرائيلي، بفضل جهود المؤسسة الامنية في حفظ الامن، الامر الذي ساهم باستعادة موقعها الاقتصادي الطبيعي في فلسطين.
بدوره، عبر الدكتور الشواربة عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال الذي لقيه في نابلس، والذي يعبر عن كرم واصالة ابناء نابلس، كما عبر عن شعوره والوفد المرافق بالاعتزاز منذ لحظة دخولهم لمدينة نابلس.
وقال ان نابلس تعبر عن تاريخ اصيل وعريق يمثل امتدادا لاصالة وصمود شعبها في وجه التحديات.
وقال: "جئنا إلى هنا لننقل تحيات اهل عمان لاهل نابلس العزيزة والغالية علينا"، مضيفا ان نابلس هي امتداد لشقيقتيها عمان والسلط.
وأكد على علاقة التوأمة التي تربط الشعبين، لافتا إلى وجود علاقات مصاهرة ورابطة دم تاريخية بين كل المحافظات الاردنية والفلسطينية، وان نابلس لها مكانة خاصة في قلوب الاردنيين، واحترام لتاريخها المشرف ولاحتضانها لشهداء الجيش الاردني.
وأكد وقوف امانة عمان إلى جانب نابلس في كل الظروف، واستعدادها لوضع كل امكاناتها وخبراتها المتراكمة عبر السنين لتنفيذ مشاريع نوعية وكبرى، وتقديم قراءة شاملة لكل ما تحتاجه نابلس من دراسات فنية مختلفة بكل القطاعات، من خلال فريق كبير من الخبراء.
كما اكد على الاستعداد للعمل كفريق واحد لتطوير والارتقاء بالخدمات التي تستهدف الانسان الفلسطيني الذي يعطي دروسا في مواجهة التحديات، وهو قادر على الصمود والمبادرة رغم قلة الامكانيات.
عمان تتباهى بعلاقاتها مع شقيقاتها من المدن الفلسطينية، وتحرص دائما على تعزيزها وتؤكد عليها بما تستطيع من امكانات تضعها تحت تصرفهم.
وفي ختام اللقاء في بلدية نابلس، تم تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين
وتم تنظيم جولة للوفد في البلدة القديمة، كما تم زيارة مقبرة شهداء الجيش الاردني ووضع اكاليل الزهور على قبورهم.
وعقد على هامش الزيارة اجتماع بين مهندسي بلدية نابلس وفريق الخبراء والمهندسين المرافق للوفد الاردني، تم خلاله بحث الحلول المقترحة للمشاكل المرورية في مدينة نابلس.

وفد من رومانيا رفيع المستوى يزور بلدية نابلس

وفد من رومانيا رفيع المستوى يزور بلدية نابلس

11-11-2017

استقبل المهندس عدلي رفعت يعيش، رئيس بلدية نابلس وفدا رفيع المستوى من دولة رومانيا ضم كل من الدكتور رائد عرفات، وكيل وزارة الداخلية ووزير الصحة السابق في دولة رومانيا، بالاضافة الى السفير الروماني لدى السلطة الفلسطينية كاتالين تيرليا والسيد عاصم الكردي القنصل في السفاراة الفلسطينية في رومانيا. وحضر اللقاء كل من غسان عنبتاوي وريما عرفات وساهر دويكات وحافظ شاهين أعضاء المجلس البلدي بالإضافة إلى السادة المهندسين إياد عنبتاوي ونصير عرفات واسماعيل عناب وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقة بين بلدية نابلس والمؤسسات الرومانية من خلال تقديم الدعم الفني وبناء القدرات لطواقم الإطفاء والدفاع المدني في نابلس.

وعبر المهندس يعيش عن تقديره لهذه الزيارة، مقدما شرحا عن التحديات التي تواجهها بلدية نابلس في تقديم الخدمات المختلفة، خاصة في المناطق المصنفة ج والتي تحتاج إلى موافقات من الجانب الإسرائيلي من أجل تنفيذ مشاريع تنموية لخدمة سكان المدينة أهمها آبار المياه وبناء نفق للسيارات وبناء مدرج رياضي وغيرها من المشاريع. حيث قدم المهندس يعيش رسالة تلخص المشاريع التي تهتم بها البلدية في الوقت الحالي.

من جانبه أعرب الدكتور عرفات عن استعداده لدعم بلدية نابلس وتقديم الدعم الفني والتقني وتدريب كوادر إطفائية بلدية في مجال الإنقاذ وإخماد الحريق والتعامل مع الحالات الطارئة، مشيرا إلى أن الدولة الرومانية حاليا تستضيف ما مجموعه 50 شخص للتدريب على المواضيع المذكورة من خلال بعثه شاملة التغطية في إحدى الكليات في رومانيا، موضحا استعداده لاستقبال وفد من بلدية نابلس للاطلاع على النظام المعمول به في رومانيا بهذا الخصوص وبحث آفاق التعاون لتدريب كوادر إطفائية بلدية نابلس، وتلبية أية احتياجات تسهم في تطوير الخدمة.

وفي نهاية اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية، ثم توجه الوفد إلى مبنى الإطفائية واستمع من مدير الاطفائية رامز الدلع الى آلية تعامل الاطفائية مع كافة الحوادث، بالاضافة الى الاطلاع على الاليات الموجودة في الاطفائية.

بلدية نابلس تطلق مبادرة "نواة" لتحسين مستوى النظافة في المدينة نابلس

/ غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام
اطلقت بلدية نابلس بالشراكة مع عدد من المؤسسات امس مشروع "نواة" لتحسين واقع البيئة والنظافة والحياة في مدينة نابلس. وقال رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي رفعت يعيش خلال مؤتمر صحفي عقد في قاعة سينما سيتي لاطلاق المبادرة، أن اطلاق هذه المبادرة جاء لمعالجة مشكلة غياب النظافة التي أرقت سكان المدينة لسنوات عديدة. وأشار الى ان نابلس عرفت تاريخيا بأنها مدينة نظيفة، لكن غياب النظافة في السنوات الاخيرة بات مشكلة ملموسة.وقال ان هذه المبادر هي خطة لكل المؤسسات، وهي بداية لعمل مستدام، معتبرا ان المحافظة على نظافة المدينة هي مسؤولية البلدية وكل مؤسسة ومواطن وتاجر وعامل نظافة، معربا عن ثقته بان غالبية المواطنين هم ايجابيون ومستعدون للتعاون.وأكد أنه سيكون هناك نظام عقوبات ضد من يتسببون بتلويث المدينة، وسيتم تطبيقه بشكل تدريجي بعد اقراره بالتعاون مع الحكم المحلي، ويسبق ذلك خطوات للتوعية بأهمية النظافة. وتحدث يعيش عن الخطوات التي قامت بها البلدية منذ شهرين لتحسين واقع النظافة، ومنها شراء عدد من شاحنات جمع النفايات، مما سرّع عملية افراغ الحاويات، ومنذ عشرة ايام بدأ المواطن يلمس نظافة مركز المدينة. وعبر عن ثقته بأن نابلس ستعود لسابق عهدها، مشددا على ان هذه المبادرة لا يمكن ان تنجح بدون العمل الجماعي والشراكة، منوها الى أهمية الحملات التطوعية التي تقوم بها العديد من المجموعات التطوعية في الاحياء، والتي بدأت تعمل لتحسين الوضع البيئي. ونوه الى انه مع بداية الربيع القادم ستكون هناك حملة لتخضير المدينة وزراعة اشجار في كل الاحياء، مبديا استعداد البلدية لتزويد الاحياء بالاشجار والمعدات اللازمة.

 

وقال ان البلدية منذ استلامها مهام عملها وضعت اربع اولويات للعمل عليها، وهي: المياه، والنظافة، والسير، وتنظيم المدينة، وقد بدأت بايجاد الحلول المناسبة لهذه القضايا، مضيفا: "صحيح أننا نتقدم ببطء، لكن بثبات ورؤية واضحة". من جانبه، قال عمار الصدر عضو لجنة المتابعة الشريك بمشروع "نواة" ان هذه المشروع هو ثمرة جهد ساعات طويلة من العمل لاعضاء لجنة المتابعة. واوضح ان اللجنة انبثقت من ورشة عمل عقدت في شهر اب المنصرم،وتضم في عضويتها محافظة نابلس وبلدية نابلس وغرفة التجارة والصناعة وجامعة النجاح الوطنية ومديرية التربية والتعليم ومديرية الاوقاف ومبادرة "رؤى نابلس". وقال ان الباب مفتوح لاضافة اعضاء جدد قادرين على تقديم خطط وبرامج تنفيذية، والمساهمة بحمل المسؤولية، مؤكدا ان "نواة" تسعى لعمل مستدام وممأسس وتراكمي سيزداد مع الوقت باسناد الناس له. واوضح ان المشروع يشمل في هذه المرحلة اكثر من 20 اجراء عمل تتوزع على 3 محاور رئيسية، وهي: تحسين اداء وقدرات قسم الصحة بالبلدية، وزيادة الوعي البيئي في المجتمع، وتعزيز الرقابة والقانون.

 

واضاف ان كل اجراء من هذه الاجراءات هو مشروع قائم بذاته، ويعمل عليه عدد من الشركاء وله خطة عمل خاصة به، ومن اهم هذه الاجراءات: اعادة توزيع الحاويات حسب الحاجة ووضع وقت للجمع والتفريغ، وتعزيز اسطول قسم الصحة بمزيد من المعدات وسيارات الجمع حسب احتياج المدينة في المدى القريب والمتوسط، وزيادة عدد السلال وسط المدينة وتفريغها ووضع سلال في شوارع رئيسية، ورفع مستوى الرقابة على اداء عمال قسم الصحة، ووضع الية للتعامل مع النفايات الصلبة والطبية، متابعة ورش البناء لمنع اغلاق الرصيف او الشارع، والمحافظة على المناطق الخالية نظيفة وتسويرها، وتفعيل دور المدارس ولجان الاحياء، ووضع حلول للنفايات الصادرة من البنايات والسكنية والتجارية، والمحافظة على نظافة المدينة وتفعيل قوة القانون. ولفت الى ان بعض هذه الاجراءات بدئ العمل به بالفعل، وبدأ يظهر اثرها، ومن ذلك شراء 3 سيارات جمع، وزيادة عدد عمال قسم الصحة في مركز المدينة، ويحسن اداء جمع النفايات في مختلف المناطق، كما يقوم مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح بايام تطوعية لتنظيف المناطق الاثرية. واعرب الصدر عن ثقته بأن نابلس ستنجح بهذا المشروع بجهد المخلصين، ليكون نواة لاعمال اخرى اكبر، مشيرا الى بعض بشائر الخير على هذا الصعيد، ومنها الحملات التطوعية لتنظيف الاحياء، وقيام القطاع الخاص بدعم مبادرة "رؤى نابلس" بشراء 200 سلة نفايات.

 

من جانبها، أكدت عضو المجلس ابلدي ومقرر لجنة الصحة والبيئة المهندسة ريما عرفات ان المبادرة تلقت مساعدة وتشجيع الكثيرين، وابدى الكثير من المواطنين والتجار حماسهم لتنظيف المدينة والمحافظة على نظافتها. وأضافت ان فرض العقوبات والغرامات ليس هدفا للبلدية، وأن آخر ما يهمها هو فرض الغرامات، وأن فرض الغرامات سيكون بالتدريج وبعد التوعية، مشيرة الى ان حجم المال المهدور على تنظيف المدينة وترحيل النفايات يكبد البلدية الملايين التي كان يمكن توجيهها لتحسين البنية التحتية. وقدمت عرفات الشكر لكل المواطنين والتجار على تعاونهم، مؤكدة أن قضية النظافة قضية انتماء، وأن الخطة التي وضعت لمشروع "نواة" هي مستدامة لتكون ثقافة ونهج حياة. وشكرت عرفات رئيس واعضاء المجلس البلدي على دعمهم الكامل للمشروع، وكذلك اقسام الصحة والحركة والحراسة والتفتيش وعمال ومراقبي الصحة. بدورها، عبرت نائب محافظ نابلس عنان الاتيرة، عن فخرها بهذه الفكرة والمبادرة، مؤكدة وقوف محافظة نابلس مع القائمين على المبادرة لاسنادهم ومواكبة خطواتهم، لكي تكون نابلس اجمل. وأشارت الى ان هذه المبادرة هي في صميم العمل الوطني وليست جديدة على نابلس، مبينة ان بلدية نابلس في سنوات السبعينات كانت تتحدى الاحتلال بأن تكون نابلس نظيفة، حيث كانت تنظم حملات تطوعية لتنظيف البلدة القديمة. وقالت الاتيرة ان نابلس بحاجة الى وقفة من البلدية وكافة المؤسسات، وان مشروع "نواة" هو فكرة تحتاج للبناء عليها وتعزيزها لتكون جزءا من خطة استراتيجية قابلة للتنفيذ. كما أكدت ضرورة ان يكون هناك سياسات واجراءات وتدابير قد تصل الى الغرامات على جميع من لا يلتزم بالنظافة، من مواطنين وتجار وشركات ومصانع، مبينة ان هذه المبادرة هي رافعة لهذه السياسات. ودعت الى ضرورة توفير حاويات نظيفة لها اغطية وبأحجام متفاوتة وأن توزع بطريقة صحيحة، وضرورة الاهتمام بصحة البيئة لما لها من اثار سياسية واجتماعية وصحية وثقافية، وتفعيل لجان الاحياء للمساعدة في الحفاظ على نظافة وصحة البيئة. كما أكدت على ضرورة ايجاد حلول مناسبة للتخلص من محطة تجميع وتحويل النفايات "الصيرفي"، واعربت عن أملها بانجاز محطة التنقية الشرقية بطريقة ترضي الجميع.وحثت الاتيرة البلدية على التفكير في سبل الرفع من شأن عمال الصحة وتحسين دخلهم ومستواهم المعيشي، كما هو الحال في الدول الاخرى. وتخلل المؤتمر الصحفي عرض فيلم قصير يوضح الجهود التي بذلتها مجموعات كبيرة من المتطوعين لتحسين واقع النظافة والبيئة في المدينة.

المزيد من المقالات...