طبيلة: انجاز المخطط الهيكلي لمدينة نابلس عملية نضالية مستمرة

قال المهندس سميح طبيلة رئيس بلدية نابلس ، ان انجاز المخطط الهيكلي المكاني لمدينة نابلس يعتبر عملية نضالية مستمرة لحماية الاراضي الفلسطينية من المصادرة وبسط السيطرة عليها. جاء ذلك خلال الاجتماع الخاص بمشروع المخطط الهيكلي بمشاركة د.منيب المصري، د.سمير ابو عيشة ود.مكرم عباس م.محمد الشنار نائب رئيس بلدية نابلس وم. البلدية سامح العاصي ومهندس التخطيط بالبلدية م. مها زيدان. كما حضر الاجتماع م.نصير عرفات والسيد تيسير نصر الله.

وبين طبيلة ان المجلس البلدي وافق بشكل مبدئي على الخطة المقدمة من قبل المكتب الاستشاري المسؤول عن المشروع والذي سيعد دراسة شمولية لجميع المناطق التي تقع بين المخطط الهيكلي لمدينة نابلس مع المخططات الهيكلية للمناطق المحيطة يحيث يتم تحديد الشوارع الرئيسية والمرافق العامة لخدمة المنطقة مستقبلا.

بدوره شرح د.سمير ابو عيشة الخطوات العملية التي سيعمل فريقه على اعتمادها لانجاز هذا المشروع الهام. والذي يشمل دراسة المناطق خارج حدود البلدية بما فيها الشوارع ومحاولة ربطها مع مخطط المدينة للخروج بمخطط هيكلي متكامل يجمع بين مدينة نابلس والتجمعات المحيطة بها. كما سيشمل المشروع دراسة تصنيف الاراضي وتوفير مرافق عامة ومساحات خضراء لتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطن، علما ان عملية التخطيط في الوقت الحاضر تعمل على مراعاة امور مستحدثة جدا خاصة بعد تعرض العالم لجائحة كورنا.

اما الدكتور منيب المصري فقد أكد على جاهزيته كممول لانجاز هذا المشروع لمدينة نابلس والعمل مع كافة المستويات السياسية في الوطن لانجاز المخطط المكاني الشامل للمدن والقرى الفلسطينية وذلك بهدف مجابهة التوسع الاستيطاني والاستعماري التي تتنهجه دولة اسرائيل في الفترة الحالية.

ونوهت الدكتورة مكرم عباس الى حرص المجلس البلدي الحالي على انجاز هذا المشروع الهام والذي سيخدم المدينة للسنوات 16 القادمة وسيعمل على توفير مساحات خضراء ومرافق عامة وخدمات ومدارس في اماكن التوسعة ضمن رؤية علمية مخططة، الامر الذي سيعمل على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين.

بدوره اكد م.محمد الشنار على ضرورة التركيز على شبكة الشوارع الرئيسية التي تربط مدينة نابلس بمحيطها الجغرافي من كافة الاتجاهات مما يسهل التوسعة العمرانية السكنية وما يرافقها من خدمات في المناطق غير المأهولة والقريبة من المدينة.

وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على عقد اجتماع موسع يضم البلدية وفريق المشروع مع وزارة الحكم المحلي ورئاسة الوزراء لاطلاعهم على اهمية المشروع وضروة الاسراع في انجازه.

الانتهاء من مشروع تأهيل وتعبيد امتداد شارع الشهيد سعد صايل

تفقد المهندس سميح روحي طبيلة، رئيس بلدية نابلس، يرافقه المهندس سامح العاصي، مهندس بلدية نابلس مشروع تأهيل وتعبيد امتداد شارع الشهيد سعد صايل الذي تم الانتهاء من تنفيذه مؤخرا، بتكلفة 700 الف شيكل، وبتمويل من صندوق بلدية نابلس.

واشتمل المشروع على شق الشارع بطول 1400 متر وعرض خمسة أمتار بجهود قسم الآليات التابع لبلدية نابلس، وتعبيده وتأهيله بحيث يصل المنطقة الممتدة من أمام مستشفى النجاح الجامعي إلى مفرق مستشفى الاتحاد. وسيسهم هذا الشارع في تخفيف حدة الأزمة المرورية في شارع عصيرة الذي يعتبر حلقة وصل رئيسية بين مدينة نابلس والقرى الواقعة شمال غرب المدينة.

كما تفقد المهندس طبيلة منطقة اللعب الآمنة في حارة القيسارية، والتي تم الانتهاء من تنفيذها مؤخرا بتمويل من مؤسسة التعاون، وبقيمة 141 الف دولار أمريكي، حيث توفر هذه المنطقة متنفسا للأهالي، ومساحة آمنة للعب لأطفال البلدة القديمة.

توقيع اتفاقية العطاء السنوي لتعبيد شوارع المدينة والساحات العامة بالخلطة الاسفلتية

وقع المهندس سميح طبيلة، رئيس بلدية نابلس وشركة بيرفكت للمقاولات والتعهدات العامة ممثلة بمديرها العام السيد شهاب حنني، اتفاقية المباشرة بالعطاء السنوي لتعبيد شوارع نابلس، والذي سيتم تنفيذه بمناطق متعددة من المدينة وحسب الحاجة، بتمويل من صندوق بلدية نابلس. وحضر التوقيع عضو المجلس البلدي الدكتور غسان المصري، ومهندس البلدية سامح العاصي، ورئيس قسم العطاءات مجدي الأتيرة، إضافة للمدير المالي لشركة بيرفيكت أمل الشنطي.

وأكد المهندس سميح طبيلة على أهمية انجاز العطاء ، وضرورة إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاتمام العمل ضمن أعلى المواصفات. بدوره، أوضح مدير شركة بيرفكت أن الشركة على أتم الاستعداد من حيث الأدوات والكادر، لانجاز العطاء وفقاً للاتفاقية، بما يضمن إنجازه بكفاءة وفعالية.

بلدية نابلس ومؤسسة التعاون توقّعان اتفاقية تنفيذ مدرسة كنعان الأساسية

نابلس-وقّع المهندس سميح روحي طبيلة، رئيس بلدية نابلس، والسيدة يارا السالم، مدير عام مؤسسة التعاون، اليوم الثلاثاء، اتفاقية لبناء مدرسة كنعان الأساسية في البلدة القديمة، بحضور السيد سعيد كنعان، ممثلا عن عائلة كنعان، والمهندس محمد الشنار، نائب رئيس بلدية نابلس، وعضوي المجلس البلدي، السيدة سماح الخاروف والمهندس زياد العالم، إضافة إلى مهندس بلدية نابلس المهندس سامح العاصي، والسيد عمر الدبعي، مدير البلدية.

وفي معرض تعقيبه على هذه الإتفاقية، شكر المهندس طبيلة آل كنعان على تبرعهم ببناء هذه المدرسة التي ستلبي احتياجًا ملحًّا للأهالي في البلدة القديمة.

واستذكر المهندس طبيلة، المرحوم عزام صادق كنعان، الذي قام بتمويل معظم تكاليف إنشاء المدرسة، وحضر خصيصًا من الولايات المتحدة الأمريكية لوضع حجر الأساس لها، إلا أن إرادة المولى شاءت أن يتوفى بعد يوم واحد من وصوله إلى نابلس.

وشدّد طبيلة على أن بلدية نابلس تولي اهتمامًا كبيرًا لمشاريع تطوير البلدة القديمة في نابلس، مثل مشاريع الترميم وتأهيل الأحواش والساحات العامة، بهدف تحسين نوعية حياة المواطنين مع الحفاظ على الموروث التاريخي للبلدة القديمة. وشكر طبيلة مؤسسة التعاون على دعمها لمختلف مشاريع الترميم والتأهيل في البلدة القديمة بنابلس، واعتبر أنها شريك استراتيجي له الفضل الأكبر في تنفيذ مثل هذه المشاريع.

بدورها، عبّرت السيدة يارا السالم عن سعادتها بالشراكة الاستراتيجية مع بلدية نابلس والتي بدأت منذ ما يزيد عن خمسة عشر عامًا تم خلال تنفيذ العديد من مشاريع الحفاظ والترميم وإعادة التأهيل لمباني عامة وأخرى سكنية وأحواش في داخل البلدة القديمة في نابلس، معربةً عن أملها في استمرار هذا التعاون وفي تعزيز هذه الشراكة للحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي في نابلس.

وأشارت السالم إلى أن هذا المشروع يأتي استنادًا إلى مخرجات الدراسة التي أجريت لدراسة الاحتياجات في البلدة القديمة في نابلس، والتي أظهرت وجود حاجة ماسة لإنشاء مدرسة أساسية تخدم حتى الصف الخامس من كلا الجنسين، حيث يضطر الأطفال حاليًا الى الذهاب الى مدارس خارج البلدة القديمة، الأمر الذي يشكّل خطورة على حياتهم، خاصة أنهم يضطرون الى قطع مسافات طويلة في ظل أزمات مرورية.

وأكدت أن المشروع يهدف الى تقديم وتحسين خدمات التعليم المقدمة لأطفال البلدة القديمة ، بالإضافة إلى ما يحمله من بعد وطني يتمثل في تعزيز ثقافة الصمود والبقاء في فلسطين، والحفاظ على الإرث الفلسطيني الثقافي والاقتصادي، إضافة الى الحفاظ على إرث عائلة كنعان والتي كانت رائدة في الصناعة الفلسطينية عبر التاريخ.

يذكر أن المشروع سيخدم 150 طفلًا وطفلة وعائلاتهم، وسيخلق فرصة عمل دائمة لنحو 10 مدّرسين وموظفين على الأقل. ويجري حاليًا إعداد دراسة الأثر الثقافي للبناء ضمن المعايير العالمية المتبعة للحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي كون البلدة القديمة في نابلس مسجّلة على القائمة التمهيدية لدولة فلسطين. وسيتم المباشرة في بناء المدرسة حال الحصول على الموافقات من الجهات المختصة، على قطعة أرض في المنطقة الغربية من البلدة القديمة يمتلك آل كنعان جزء كبير منها، كانت تقوم عليها مصبنة تاريخية تحمل اسم العائلة، وهدمها الإحتلال الإسرائيلي أثناء اجتياحه لنابلس في العام 2002. وسيشمل البناء إنشاء سبعة صفوف دراسية ومختبر ومكتبة وقاعة تكنولوجيا، إضافة إلى غرف للمدرسين والإدارة.

المزيد من المقالات...