اخبار - عربي
نابلس 20-8-2019 وفــا- افتتحت بلدية نابلس، اليوم الثلاثاء، مركز الخدمات والطوارئ الغربي بالمدينة، وأطلقت مشروع "شريان الحياة"، الخط الناقل للمياه الممتد من بئر الباذان باتجاه مضخة المساكن.
وقال رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في ساحة المركز، إن طاقم المجلس البلدي الحالي ومنذ أن استلم إدارة البلدية في أيار 2017 رصدت خطة مدروسة وأولويات، أهمها توفير المياه. حيث يدشن مشروع شريان المياه، اضافة الى حفر بئر جديدة وسط نابلس سيرى النور قريبا. وبذلك ستتوفر المياه لنابلس والكثير من القرى المحيطة لـ15 سنة قادمة.
وكانت دائرة المياه والصرف الصحي في بلدية نابلس في بداية العام الحالي بدأت بالخطوات العملية لتنفيذ مشروع الخط الناقل للمياه الممتد من بئر الباذان بالاتجاه مضخة المساكن "شريان الحياة"، بطول 5700 متر، وقطر 20 أنشا.
من جهته قال رئيس سلطة المياه الفلسطينية مازن غنيم، إن الأزمة المالية قصة تحدي مع المحتل الذي يحاول أن يمنع الماء، وأي عملية تطور وتنمية عن الفلسطينيين.
وأضاف: ان التعاون ما بين سلطة المياه وبلدية نابلس جاء بنتائج كبيرة للمدينة والقرى المجاورة، بهدف تعزير صمود المواطن.
من جهته قال وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، إن الاحتلال يريد أن يبقينا بدائرة الحاجة الأساسية.
وأضاف: ان ادراكنا لسياسة الاحتلال يحتم علينا كحكومة وبلديات العمل والتنسيق بعيد المدى دون اغفال الحاجات الأساسية والسير في جميع الاتجاهات للإسهام في حل قضايانا.
وسيؤمن مشروع شريان الحياة ضخ مئات الأمتار المكعبة من الماء يوميا من منطقة الباذان لمدينة نابلس.
بدوره أوضح مدير دائرة المياه والصرف الصحي بالبلدية عماد المصري أن المشروع الجديد يعمل على تحقيق أهداف عدة، أبرزها توفير كميات مياه إضافية لأغراض الشرب لمدينة نابلس وبعض القرى المجاورة والمخيمات الأربعة التابعة لمدينة نابلس، وذلك عن طريق زيادة كميات المياه التي تضخ في الخط بعد شراء مياه من آبار خاصة وعن طريق خفض الفاقد.
كما يهدف المشروع، حسب المصري، إلى تقليل تكاليف الصيانة المرتفعة والتخفيف من أعباء أعمال الصيانة المتكررة الناتجة عن اهتراء الخط القديم؛ خاصة أن مساره في أراض وعرة يصعب الوصول إليها، لافتا إلى أنه تمت إزاحة الخط الجديد إلى جانب الشارع العام لتمكين أصحاب الأراضي من البناء في أراضيهم.
وتقدر الكميات التي يمكن ضخها بحوالي 24000 متر مربع في اليوم.
ومن المتوقع أن تستفيد أغلب مناطق نابلس من مشروع شريان الحياة، فبالإضافة إلى المنطقة الشرقية ستصل المياه إلى المناطق الوسطى والغربية من المدينة بما يضمن عدالة التوزيع ووصول المياه لكافة المناطق.
وبلغت قيمة مشروع شريان الحياة الاجمالية 2.5 مليون دولار بتمويل مشترك من صندوق تطوير واقراض البلديات والصندوق العربي من خلال مؤسسة التعاون وبلدية نابلس. بالإضافة الى مساهمة عينية من سلطة المياه من خلال توفير الأنابيب بطول 2.2 كيلومتر لتنفيذ الخط الناقل.
من جهته تحدث مستشار وحدة المشاريع في بلدية نابلس سليمان أبو غوش عن مركز الخدمات، وقال: إنه المركز الرابع في المدينة، حيث توجد مراكز مماثلة في المنطقة الشرقية، ومنطقة التعاون، ووسط المدينة.
ويأتي هذا المشروع بعد أن طرأ توسع ملحوظ على مدينة نابلس، واستجابة للتأخر في تقديم بعض الخدمات بسبب التباعد الجغرافي.
وأضاف أبو غوش، ان الخدمات التي يقدمها تشمل آليات ثقيلة لقسم الهندسة لخدمة المنطقة في حالة الطوارئ، بالإضافة الى مركزا لطوارئ الصرف الصحي، ومركز إطفاء تابع لإطفائية بلدية نابلس، ومركز اسعاف تابع للهلال الأحمر.
اخبار - عربي
3-8-2019
بدعوة من بلدية نابلس وجامعة النجاح الوطنية ونقابة المهندسين تم في مبنى المراكز العلمية في جامعة النجاح عقد ورشة عمل لعرض نتائج مشروع تمكين المدن على الاستدامة والقدرة على الصمود. وحضر الاجتماع السيد رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش والمهندس سميح طبيلة عضو المجلس بلدي ومهندس البلدية سامح العاصي وكذلك السيد بشار الصيفي مدير مديرية وزارة الاقتصاد /نابلس والسيد ايوب الطنبور مدير الدفاع المني نابلس و السيد اياد الكردي عضو غرفة تجارة وصناعة نابلس، كما حضر الاجتماع ممثلون عن عدة مؤسسات ووزارات من مؤسسة المواصفات ,وزارة الاعلام ,وزارة الأشغال ,شركة الاتصالات الفلسطينية ,نقابة الطب المخبري ,وزارة الزراعة ,مديرية الصحة ,وزارة الاقتصاد الوطني ,وزارة الحكم المحلي , وسلطة جودة البيئة.
وقدم الاستاذ الدكتور جلال الدبيك للحضور ملخص حول الدراسة حيث تم اختيار مدينة نابلس ضمن 20 مدينة حول العالم لمشروع دولي في مجال تمكين المدن على الاستدامة والقدرة على الصمود والممول من الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، وتحدث عن الكيفية التي تم من خلالها تحليل قدرة مدينة نابلس على الصمود، وذلك باستخدام الاساسيات العشرة لبطاقة قياس القدرة على الصمود في المدن، والتي تضمنت ثلاث محاور رئيسية :الحوكمة والقدرة المالية والتخطيط المتكامل والتاهب للكوارث والاستجابة للكوارث والتعافي بعد الحدث، بالاضافة الى نتائج التحليل ووضع المدينة الحالي بكل بند من بنود البطاقة لكافة المحاور والمعايير التي تم الاعتماد عليها بالتحليل.
واستعرضت د.امال هدهد مديرة وحدة التخطيط الاستراتيجي والتنمية الاقتصادية في بلدية نابلس مراحل تنفيذ المشروع والمخرجات التي تم الوصول اليها بعد تحديد الفجوات حيث خرجت الخطة بست مشاريع وهي : تطوير وتطبيق التشريعات والقوانين، بناء قاعدة بيانات لخسائر الكوارث وخرائط المخاطر، ايجاد اليات لتجنيد الاموال، تعزيز القدرة على الصمود، تطوير البنية التحتية لمواجهة الكوارث، تطوير انظمة الانذار المبكر لمواجهة الكوارث.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش والاتفاق على الخطوات اللاحقة حيث اشار د.جلال الى انه سيتم عقد مؤتمر يدعى له جميع المؤسسات ذات العلاقة في المدينة وذلك في شهر ايلول بعنوان "نابلس الى أين " مع كافة مؤسسات وابناء المدينة لوضع تصور عن وضع المدينة في المستقبل وتحديد التحديات وايجاد الحلول واعداد وثيقة بذلك وتوقيعها من قبل الجميع.
وخرجت الورشة بتوصيات عديدة منها ضرورة نشر الوعي بين كافة الفئات من مواطنين ومسؤولين واصحاب علاقة، والتنسيق والعمل المشترك بينهم، والتعاون بين كافة اصحاب العلاقة على الصعيد المحلي والوطني. وكذلك تجنيد الاموال لنفيذ خطة تحسين قدرة المدينة على الاستدامة والصمود، ووضع خطوات عملية ومفصلة من اجل اشراك الجميع بتنفيذ المشاريع التي خرجت بها الخطة وتحديد الادوار ومسؤوليات كل جهة، واخيرا اكد الحضور على دور الاعلام الفعال في الترويج للمشروع وحشد الطاقات للعمل سويا في تحسين قدرة مدينة نابلس على الصمود والاستدامة.