اخبار - عربي
4-9-2019
أكد المهندس سميح روحي طبيلة رئيس بلدية نابلس ، وخلال جولة تفقدية قام بها اليوم لعدد من المشاريع الحيوية التي تنفذها بلدية نابلس حاليا، يرافقه عضو المجلس المجلس البلدي الدكتور غسان المصري ومهندس البلدية سامح العاصي ، والعلاقات العامة ، أكد على أهتمام المجلس البلدي وتركيزه حاليا على مشاريع الشوارع والحدائق العامة ، لما لها من أهمية قصوى وتلامس حياة كافة المواطنين في المدينة.
وبدأت الجولة في تفقد مشروع تأهيل حدائق جمال عبد الناصر، حيث يجري العمل على اعادة تأهيل جزء من الحدائق بشكل عصري ومريح للاطفال وذويهم ، وتشمل أعمال الـتأهيل انشاء مساحة ألعاب بأرضية مطاطية وتوفير مواقف للسيارات ومدرج مصغر لاقامة الفعاليات.
كما وتفقد المهندس طبيلة مشروع تأهيل شارع المساكن، وهو من المشاريع الاستراتيجية المهمة التي تسعى البلدية على انجازها خلال هذه الفترة لما له من أهمية بالغة في تأهيل مداخل لائقة بالمدينة، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في غضون شهرين. وذكر مهندس البلدية سامح العاصي ان مشروع تأهيل الشارع يشمل تغيير خطوط الصرف الصحي واعادة تعبيد الشارع واقامة أرصفة وجزر وتخطيط وانارة.
وشملت الجولة التفقدية كذلك زيارة لعدد من مشارع المدارس التي تعمل الدائرة الهندسية في البلدية على متابعتها ومنها مدرسة نديم طاهر الهدهد المهنية التي تقع على الشارع الدائري المؤدي لجامعة النجاح الوطنية، ومدرسة عفاف العكر - قرب منتجع حياة نابلس، ومدرسة دولت مكاوي وزوجها حسن العاصي في منطقة خلة الايمان، واخيرا مدرسة وداد الادهم بالقرب من متنزه سما نابلس.
وتأتي هذه الزيارات من باب المتابعة الحثيثة للمشاريع الاستراتيجية والحيوية التي تعمل بلدية نابلس على تنفيذها في المرحلة الحالية.
اخبار - عربي
حيث كان في استقباله رئيس بلدية نابلس، المهندس سميح طبيلة وأعضاء المجلس البلدي سماح الخاروف، ساهر دويكات، غسان المصري وحافظ شاهين.
وبحث المهندس طبيلة مع الوزير الضيف عددا من القضايا التي تخص التعاون بين الجانبين ومن ضمنها مشروع قصر نابلس الثقافي، مشيرا إلى أهمية البدء بتنفيذ هذا المشروع خلال الفترة القادمة. وأكد طبيلة على أن بلدية نابلس وبالتعاون مع مؤسسات المدينة الرسمية والشعبية تعمل على النهوض بالمشهد الثقافي للمدينة من خلال تنفيذ واحتضان المبادرات والمشاريع الثقافية المختلفة.
بدوره، وعد الوزير الضيف بالعمل على دفع مشروع قصر نابلس الثقافي قدما، وشدد على اهمية نابلس كونها حاضنة ثقافية فلسطينية متميزة.
جدير بالذكر أن الوزير أبوسيف افتتح في وقت سابق اليوم المكتبة الحرة في مجمع بلدية نابلس التجاري، والتي ستتيح المجال أمام المواطنين باستعارة الكتب وقرائتها ومن ثم إعادتها مجانا.
اخبار - عربي
28/8/2019
بحضور رئيس بلدية نابلس المهندس سميح طبيلة، وعدد من رؤساء الدوائر والأقسام في البلدية، عقدت في بلدية نابلس ورشة عمل متخصصة لاستخدام أداة تطبيقية بهدف التأكد من مواءمة الخطة الاسترايتجية لبلدية نابلس مع أهداف التنمية الدولية والتي تتناول العديد من المحاور ذات العلاقة بأعمال البلديات على مستوى العالم.
ورحب طبيلة بالحضور مقدما شكره وتقديره لمؤسسة التعاون الالماني ودعم الحكومة الألمانية لمختلف مشاريع البنى التحتية في نابلس، مؤكدا على دعمه لهذا المشروع الريادي، الذي سيسهم في تحقيق أهداف التنمية الدولية، وأن اختيار بلدية نابلس لهذا المشروع هو اختيار موفق حيث سيقدم كافة التسهيلات لإنجاحه.
وتأتي الورشة ضمن مشروع تنفذه مؤسسة التعاون الألماني GIZ وبالشراكة مع وزارة الحكم المحلي وصندوق تطوير وإقراض البلديات وبالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، حيث تم اختيار بلدية نابلس كنموذج ريادي بالإضافة إلى بلدية أريحا في الضفة الغربية وبلدية خان يونس في قطاع غزة. وبحضور الدكتور ايهاب حجازي، مستشار ال GIZ والسيدة ديما عواد والمهندسة عهود عناية، مديرة التخطيط العمراني في الوزراة، استعرضت الدكتورة آمال الهدهد أهداف الخطة الاستراتيجية لبلدية نابلس والتي تضمنت العديد من القضايا ذات الأولوية ورزمة المشاريع المقترحة التي تحقق أهداف الخطة.
وتهدف هذه الأداة إلى تحسين أداء البلديات والمجالس القروية ضمن أربعة محاور اساسية وهي التخطيط الاستراتيجي والشراكة مع المؤسسات المحلية والمساعدة في الحصول على التمويل للمشاريع وعقد شراكات محلية ودولية خاصة الشراكات الفلسطينية الألمانية. كما تركز أداة العمل مع البلديات على ثلاثة أهداف استراتيجية وهي المدن المستدامة والعدالة والمساواة والمرأة والجندر بهدف التحقق من تطبيق برامج ومبادرات تصب في هذا الإطار. ويتمحور العمل في هذه الأداة في بحث آليات العمل من أجل ربط أهداف الخطة الاستراتيجية التي قامت بإطلاقها بلدية نابلس وتقييمها لتصبح ملائمة لأهداف التنمية الدولية. وتعد هذه الورشة الأولى في هذا المشروع الذي من المتوقع الانتهاء من أدوات العمل خلال ثلاثة أشهر.