اخبار - عربي
21-6-2026
استقبلت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة، المفوض السياسي العام اللواء أنور رجب والوفد المرافق له، حيث جرى بحث الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة ودور المؤسسات الوطنية في تعزيز صمود المواطنين ومواجهة التحديات المتزايدة.
وأكدت الأتيرة أن المجتمع الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة ومعقدة انعكست بشكل مباشر على مختلف القطاعات، خاصة قطاعي الصحة والتعليم، مشيرة إلى أن بلدية نابلس تواصل أداء رسالتها الوطنية والخدماتية رغم الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها.
واستعرضت الأتيرة الجهود التي يبذلها المجلس البلدي للحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين، والارتقاء بواقع النظافة والصحة العامة، وتنفيذ المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز صمود المواطنين في مدينتهم.
من جانبه، أكد اللواء أنور رجب أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة بالغة الصعوبة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيراً إلى أن الضغوط التي يتعرض لها شعبنا ومؤسساته الوطنية غير مسبوقة، إلا أنه أعرب عن تفاؤله بإمكانية تجاوز هذه المرحلة، معتبراً أن التحولات الجارية تشير إلى أن الشعب الفلسطيني يقترب من مرحلة انفراج رغم قسوة الظروف الراهنة.
وأشار رجب إلى أن صمود الشعب الفلسطيني وقيادته أسهما في تعزيز حالة الوعي والنضج الوطني، مؤكداً أن العلاقة بين المواطنين والمؤسسات الوطنية تشهد حالة متقدمة من التفاهم والتماسك.
كما أشاد بأداء المؤسسة الأمنية، لافتاً إلى حالة الانسجام والتكامل بين مختلف مكوناتها، وما حققته من نتائج إيجابية في مكافحة الجريمة والمخدرات وضبط الأغذية والأدوية الفاسدة وتعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية والرسمية لخدمة المواطنين وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.
See less
اخبار - عربي
21-6-2026
استقبلت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة وفداً ضم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وممثل الرئيس الخاص السيد ياسر محمود عباس، ومحافظ سلطة النقد الفلسطينية السيد يحيى شنار، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، وممثلين عن الفعاليات الوطنية والمناطق التنظيمية في نابلس.
ورحبت الأتيرة بالوفد الزائر، مؤكدة أن قوة الشعب الفلسطيني تكمن في وحدته وتكاتفه ولحمته الوطنية الممتدة من أقصى الوطن إلى أقصاه، وأن هذه الروح الوطنية تشكل السند الحقيقي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي يمر بها شعبنا.
وقالت إن الرسالة التي تحملها هذه الزيارة تؤكد أن الشعب الفلسطيني، رغم كل الظروف الصعبة، سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية وثابتاً على أرضه حتى نيل الحرية والاستقلال وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت الأتيرة أن بلدية نابلس تواصل أداء دورها الوطني والخدماتي رغم الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها، شأنها شأن العديد من المؤسسات الفلسطينية، مشيرة إلى أن البلدية لا تقتصر مهمتها على تقديم الخدمات الأساسية، بل تعمل أيضاً على تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات بما يليق بالمواطن الفلسطيني ويعزز صموده.
وأضافت أن المجلس البلدي يتبنى سياسة الانفتاح والشراكة مع مختلف مكونات المجتمع، وأن البلدية اليوم أكثر قرباً من المواطنين وأكثر تعبيراً عن همومهم وتطلعاتهم، في إطار نهج يقوم على التواصل والعمل المشترك وخدمة المصلحة العامة.
من جانبه، أشاد ياسر محمود عباس بالأداء الذي يقدمه المجلس البلدي منذ تسلمه مهامه، مثمناً الجهود المبذولة لخدمة المواطنين وتطوير المدينة رغم التحديات القائمة.
وأكد أهمية الدور الذي تقوم به البلديات في تعزيز صمود المواطنين والارتقاء بواقع المدن والبلدات الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا.
وأشار عباس إلى أن الأزمة المالية التي تواجه السلطة الفلسطينية تنعكس على مختلف المؤسسات الوطنية، الأمر الذي يتطلب تكامل الجهود بين الهيئات المحلية ومؤسسات الدولة لضمان استمرار الخدمات وتعزيز قدرة المواطنين على الصمود.
بدوره، أشاد محافظ سلطة النقد بالأداء الذي يقدمه المجلس البلدي وبالخطوات التي اتخذها منذ بداية عمله، مؤكداً أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة، وفي مقدمتها أزمة تكدس الشيكل والقيود المفروضة على القطاع المصرفي وأموال المقاصة.
وأوضح أن الاحتلال يستخدم الأدوات الاقتصادية والمالية للضغط على الشعب الفلسطيني ومؤسساته، داعياً إلى التحلي بالصبر والثبات خلال هذه المرحلة الصعبة، ومؤكداً ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية على تجاوز التحديات الراهنة.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الوطنية والهيئات المحلية، ودعم بلدية نابلس في جهودها الرامية إلى تطوير الخدمات وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.
See less
اخبار - عربي
21-6-2026
استقبلت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة، وفداً موسعاً من حركة فتح ضم عضو اللجنة المركزية للحركة موسى أبو زيد، وأمين سر المجلس الثوري جمال الشوبكي، وعدداً من أعضاء المجلسين، الثوري والاستشاري للحركة، إلى جانب أسرى محررين وممثلين عن حركة الشبيبة الفتحاوية، وذلك لبحث دور البلديات في تعزيز صمود المواطنين ومواجهة التحديات الوطنية والاقتصادية الراهنة.
وأكدت الأتيرة خلال اللقاء أهمية الدور الوطني الذي تضطلع به هيئات الحكم المحلي في مواجهة سياسات الاحتلال ومخططاته الرامية إلى السيطرة على مفاصل الحياة الفلسطينية وإضعاف صمود المواطنين على أرضهم، مشيرة إلى أن بلدية نابلس تتحمل مسؤولية تقديم الخدمات لعدد كبير من التجمعات السكانية في المحافظة، رغم التحديات المتزايدة والظروف الاستثنائية التي تمر بها المدينة.
واستعرضت الأتيرة الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها مصادر المياه المغذية لمدينة نابلس، إلى جانب المخاطر الناجمة عن التوسع الاستيطاني، خاصة في المناطق المحيطة بالمدينة، مؤكدة أن البلدية تواصل أداء واجباتها الوطنية والخدماتية رغم الأزمة المالية الصعبة التي تواجهها.
كما أشارت إلى حالة الإنسجام والتكامل التي تسود عمل المجلس البلدي، والذي يضم خبرات أكاديمية ومهنية متنوعة، وإلى حالة الالتفاف الشعبي والمؤسساتي حول البلدية، مؤكدة أن المجلس يعمل على تعزيز الشراكة المجتمعية وإحياء روح العمل الوطني الجماعي التي عُرفت بها نابلس على مدار تاريخها.
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح موسى أبو زيد وأمين سر المجلس الثوري جمال الشوبكي أهمية الدور الذي تقوم به البلديات في حماية الوجود الفلسطيني وتعزيز صمود المواطنين، مشيرين إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف الهيئات المحلية تاريخياً لما تمثله من ركيزة أساسية في تثبيت الفلسطيني على أرضه.
وشدد الشوبكي على أن المشروع الاستيطاني الذي تقوده حكومة اليمين المتطرف يستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني ومقدراته الوطنية، الأمر الذي يتطلب تعزيز قدرات البلديات ودعمها لتتمكن من مواصلة أداء رسالتها الوطنية والخدماتية في مختلف المجالات.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والهيئات المحلية، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة التحديات الراهنة.