الأتيرة تستقبل وفداً من الطائفة السامرية وتؤكد: نابلس تفخر بتنوعها الثقافي والديني

9-6-2026

استقبلت رئيسة بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة وفداً موسعاً من الطائفة السامرية، ضمّ الكاهن حسني واصف ممثل الكاهن الأكبر للطائفة السامرية، إلى جانب عدد من الكهنة ورجالات الطائفة وأعضاء لجنتها، وذلك بحضور أعضاء من المجلس البلدي.

وبحث الجانبان سبل تعزيز قيم التعايش المشترك والحفاظ على النسيج المجتمعي الذي تتميز به مدينة نابلس، بما يحمله من تنوع ديني وثقافي وتاريخي يعكس عمق الهوية الفلسطينية وتعدد روافدها الحضارية.

وأكدت الأتيرة أن نابلس تفخر بكونها نموذجاً للتآخي والاحترام المتبادل بين جميع مكوناتها، مشددة على أن الطائفة السامرية تمثل جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني ومن التاريخ الثقافي والإنساني للمدينة.

كما أكدت أن المجلس البلدي يعمل على الارتقاء بمستوى الخدمات ومعالجة عدد من القضايا ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب حرصه على حماية الموروث الديني والثقافي للطائفة السامرية باعتباره جزءاً من التراث الوطني الفلسطيني.

من جانبهم، استعرض ممثلو الطائفة السامرية أوضاع الطائفة واحتياجاتها المختلفة، حيث جرى الاتفاق على متابعة عدد من القضايا المطروحة وبحث السبل المناسبة لمعالجتها، بما يعزز التعاون المشترك ويخدم مصلحة المدينة وأبنائها.

مجلس بلدية نابلس يعقد جلسته الأسبوعية في البلدة القديمة تأكيداً على أولوية إحيائها وتطويرها

8-6-2026

عقد المجلس البلدي لبلدية نابلس جلسته الأسبوعية، أمس الأحد، في مركز تنمية موارد المجتمع بالبلدة القديمة، في خطوة تعكس اهتمام المجلس بإعادة إحياء البلدة القديمة وتعزيز مكانتها كمركز تاريخي وثقافي وتجاري يشكل جزءاً أصيلاً من هوية المدينة.

وأكدت رئيسة بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة أن البلدة القديمة ستكون في صلب أولويات المجلس البلدي خلال المرحلة المقبلة، نظراً لما تمثله من إرث حضاري وتاريخي واقتصادي يستوجب الحفاظ عليه وتعزيز مقوماته.

وأضافت أن عقد الجلسة في البلدة القديمة يحمل رسالة واضحة تؤكد التزام المجلس بإعادة الاعتبار لهذا الجزء الحيوي من المدينة، باعتباره أحد المحاور الرئيسية في رؤية البلدية التنموية، مشيرة إلى أن المجلس يعمل على إعداد وتنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع الهادفة إلى تنشيط البلدة القديمة وتحسين مرافقها وتعزيز حضورها التجاري والسياحي.

وشددت الأتيرة على أن إحياء البلدة القديمة لا يقتصر على صون المباني والمعالم التاريخية، بل يشمل أيضاً دعم الحركة الاقتصادية والاجتماعية فيها، بما يسهم في ترسيخ مكانتها كقلب نابلس التاريخي ومركزها الحيوي النابض بالحياة.

مركز تنمية موارد المجتمع في بلدية نابلس يستضيف معرضاً للفنان الجزائري رشيد قريشي المستوحى من أعمال محمود درويش

7-6-2026

افتتح في مركز تنمية موارد المجتمع التابع لبلدية نابلس بالتعاون مع مؤسسة محمود درويش، معرض للفنان التشكيلي الجزائري العالمي رشيد قريشي، يضم مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من قصائد وإرث الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، في تجربة إبداعية تجمع بين الشعر والفن التشكيلي وتستحضر الهوية الثقافية الفلسطينية بلغة بصرية معاصرة.

ويتيح المعرض، الذي يستمر لمدة أسبوعين، لزواره فرصة الاطلاع على أعمال فنية متميزة تستلهم نصوص محمود درويش ورؤاه الإنسانية والوطنية، من خلال لوحات ومكونات بصرية تعكس التفاعل بين الكلمة والصورة، وتبرز حضور الثقافة الفلسطينية في المشهد الفني العالمي.

ويأتي استضافة هذا المعرض في إطار جهود بلدية نابلس لتعزيز الحراك الثقافي والفني في المدينة، واحتضان المبادرات والفعاليات التي تسهم في إبراز الهوية الوطنية والثقافية الفلسطينية، وتوفير فضاءات للإبداع والحوار الثقافي.

الأتيرة: نعمل على تأمين التمويل اللازم للمشاريع الاستراتيجية وتعزيز قدرة البلدية على مواجهة التحديات

6-6-2026

بحثت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة مع وزير الحكم المحلي الدكتور سامي حجاوي، ووكيل الوزراة السيد رائد مقبل، سبل تأمين الدعم المالي اللازم لتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية في المدينة، من خلال تعزيز التعاون مع المؤسسات والصناديق الدولية والعربية والإسلامية المانحة، وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية.

وأكدت الأتيرة، خلال اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء المجلس البلدي، أن البلدية تواصل أداء واجباتها وتقديم خدماتها للمواطنين رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والتحديات المتزايدة التي تواجه الهيئات المحلية، مشيرة إلى أن المجلس البلدي يعمل على تأمين مصادر تمويل جديدة تضمن استمرارية المشاريع الحيوية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما استعرضت أبرز التحديات التي تواجه البلدية، وفي مقدمتها الأزمة المالية، مؤكدة أن المجلس يتبنى نهجاً يقوم على البحث عن حلول عملية ومبتكرة تمكن البلدية من تجاوز هذه التحديات وتعزيز قدرتها على تنفيذ خططها التنموية.

من جانبه، أكد الوزير حجاوي إدراك وزارة الحكم المحلي لحجم الضغوط التي تواجهها بلدية نابلس والهيئات المحلية الفلسطينية، مشدداً على التزام الوزارة بمواصلة دعمها ومساندتها للبلديات بما يضمن استمرارية عملها وتعزيز صمودها وقدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

كما ناقش الجانبان عدداً من الأفكار والمقترحات الهادفة إلى تطوير الخدمات البلدية وتحسين كفاءتها، بما يلبي احتياجات المواطنين ويسهم في تعزيز التنمية المحلية في مدينة نابلس

المزيد من المقالات...