الشكعة يوقع اتفاقية تعاون مع رئيس بلدية نابولي الايطالية

2013-12-28 وقع رئيس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية ورئيس بلدية نابلس المحامي غسان وليد الشكعة ورئيسة بلدية بيت لحم الدكتورة فيرا بابون مذكرة تفاهم مع رئيس بلدية نابولي الايطالية السيد لويجي ديماجستري، وبحضور ممثلين عن القنصلية الايطالية والأب ابراهيم فلتس، وكيل عام حراسة الأراضي المقدسة ورئيس مؤسسة يوحنا بولص الثاني في الشرق الأوسط . وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز دور البلديات الفلسطينية والايطالية وتلك الواقعة في منطقة حوض المتوسط إلى إنشاء علاقات تعاون دولية تعزز عملية السلام العادل والشامل للشعب الفلسطيني. وتتمثل بنود هذه الاتفاقية بمشاركة العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية من كلا الجانبين لإنشاء مشاريع مشتركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بهدف الترويج والتضامن المؤسساتي بين مختلف الاطراف. ويأتي هذا التعاون ضمن إطار عمل اتحاد البلديات الفلسطيني واتحاد بلديات دول المتوسط في تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات المشتركة مثل تبادل المعلومات والسياسات والتأكيد على وجود حالة من التناغم بين مختلف الأطراف في عدد من القضايا الهامة مثل الديمقراطية والأزمة الاقتصادية العالمية. ورحب الشكعة بالوفد الضيف وأعرب عن سعادته بهذا اللقاء الذي يتم خلال هذه الأيام التي تحتفل بها كافة الطوائف المسيحية بالأعياد المجيدة وحلول رأس السنة الميلادية، موضحا أن مدينتي نابولي ونابلس تربطهما قضايا كثيرة مشتركة وهي من أكثر المدن الايطالية المتوأمة مع نابلس تعاونا في كافة المجالات، مؤكدا على أهمية دور هذه المدينة والتي تم فيها منح سيادة الرئيس محمود عباس وسام المواطنة الايطالية خلال العام الحالي.  ونوه الشكعة إلى أن أهمية هذه الاتفاقية تكمن في تعزيز الحوار بين العالم العربي ودول الاتحاد الاوروبي كأداة لدعم مسيرة السلام وخلق تبادل معرفي بين مختلف الهيئات المحلية واتخاذ مجموعة من الإجراءات لتحقيق تنمية اجتماعية اقتصادية مستدامة، بهدف تعزيز التعاون والتعايش السلمي المشترك بين الناس في منطقة اليورو –متوسط.  أما رئيس بلدية نابولي، فقد بين أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والايطالي متجذره وتاريخية ومن الصعب اجتثاثها، مشيرا إلى أن مدينة نابولي هي السباقة والاولى من ضمن مدن حوض المتوسط في الاهتمام بالقضية الفلسطينية، معبرا عن شكره وتقديره لسيادة الرئيس محمود عباس الذي قام بمنحه المواطنة الفلسطينية خلال لقائه الاخير في مدينة بيت لحم اثناء المشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد بيت لحم. كما قدم شكره للأب ابراهيم على جهودة في عملية السلام، مشيرا إلى ان هذه الاتفاقية ستكون البداية لبناء علاقات تعاون بين مختلف دول حوض المتوسط على قاعدة متساوية للحرية والعدالة والسلام لشعوب المنطقة.  من جانبها، رحبت الدكتور بابون بالجميع باسم مدينة بيت لحم، مدينة المحبة والسلام، معتبرة أن هذه الاتفاقية تمثل العلاقة بين ثلاث اتحادات للبلديات وهي فلسطين ونابولي والهيئة الدولية لاتحاد بلديات حوض المتوسط، وهي هيئة لتوطيد علاقات البلديات في منطقة حوض المتوسط.  وتضمنت مراسم توقيع الاتفاقية منح لقب رسول السلام للاب ابراهيم وذلك تقديرا لمكانته وجهوده في دعم مسيرة السلام في المنطقة. كما تضمن جدول الزيارة لقاءات رسمية مع دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله والدكتور سائد الكوني، وزير الحكم المحلي والدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

رئيس بلدية نابلس يعقد اجتماعا هاما مع رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

 
اجتمع المحامي غسان وليد الشكعة، رئيس بلدية نابلس برئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية السيد ديفيد هاردنوعدد من كبار مسؤولي الوكالة ، حيث تباحث الجانبان حول خطة العمل الحالية لتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية الهامة لمدينة نابلس. ورحب الشكعة بالوفد وأعرب عن سعادته بإعادة أواصر التعاون مع الوكالة الأمريكية والتي أثمرت في الوقت الحالي إلى البدء في تنفيذ أحد أهم اولويات بلدية نابلس والمتعلقة بإعادة تأهيل المدخل الغربي للمدينة وهو شارع نابلس-طولكرم والذي يعتبر حلقة الوصل بين مدينة نابلس والمدن والقرى التي تقع في منطقة الشمال.
وبين الشكعة، أن هذا الشارع الذي انتظره سكان مدينة نابلس وكافة مدن الشمال منذ سنوات طويلة، سيبدأ العمل به في منتصب شهر كانون أول من العام الحالي. وقد طرح الشكعة على الوفد الأمريكي الأهمية القصوى لتأهيل المدخل الشرقي للمدينة والممتد من مفترق زعترة حتى مدخل نابلس الشرقي وشمال الضفة الغربية والذي سيعمل على تخفيف الاكتظاظ على الشارع الرئيسي مما سيسهم في ترويج السياحة في المدينة ويعمل على توفير طريق آمن للقادمين من مختلف المناطق الفلسطينية. وأضاف ان البلدية قامت بإجراء الاتصالات اللازمة بهدف الحصول على التراخيص من أجل التحضير لهذا المشروع.
 
من جانبه، وضح السيد ديفيد هاردن أن الوكالة الأمريكية تبذل جهودا حثيثة للتحضير والبدء في تنفيذ مشروع إعادة شارع نابلس- طولكرم حيث تم الانتهاء من وثائق العطاءات والمخططات اللازمة مبينا أن المشروع سيبدأ في عملية التنفيذ خلال شهر كانون أول من العام الحالي بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حيث تبلغ القيمة الإجمالية لهذا المشروع الحيوي 30 مليون دولار. وأبدى السيد هاردن اهتمام الوكالة بالمدخل الشرقي موضحا انه سيقوم بوضع هذا المشروع على جدول أعمال الوكالة للعام القادم.
 
وتطرق السيد هاردن أيضا إلى مشروع الصالة الرياضية متعددة الأغراض حيث أشار إلى أن المشروع سيبدأ في عملية التنفيذ في بداية شهر آذار القادم مشيرا إلى حرص الوكالة على تنفيذه بأعلى المواصفات وبحسب المعايير الدولية لتصبح هذه الصالة أحد أهم المرافق الحيوية التي سيخدم قطاع الشباب في منطقة الشمال. وعلى الجانب التعليمي، قال السيد هاردن سيتم البدء في أعمال التوسعة والتحسين لمدرستي برهان كمال وجمال المصري في بداية شهر شباط القادم أيضا.
وقال الشكعة أن البلدية تضع المشاركة المجتمعية كأحد أهم اولويات العمل البلدي لما لذلك من أثر في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرا في ذات الوقت ذاته إلى العجز المالي التي تعاني منه البلدية والذي تعود اسبابه للديون المستحقة على المواطنين من ناحية، والثقافة السائدة في المجتمع المحلي من ناحية أخرى مما يؤثر سلبا على نوعية الخدمات. كما أضاف الشكعة أن البلدية تحرص على تعزيز مبدأ الشفافية والتي جسدها المجلس البلدي من خلال تشكيل لجان المناطق وتأسيس وحدة الرقابة الداخلية ونشر الميزانية وكافة المعلومات في مختلف الوسائل المكتوبة والمسموعة. واتفق الجانبان على عقد اجتماع لاحق في نهاية العام الحالي لبحث تفاصيل التعاون بينهما.

الشكعة يبحث مع السفير الياباني سبل الدعم والتعاون

  62173_160477800773182_1109998618_nاستقبل رئيس بلدية نابلس المحامي غسان وليد الشكعة سعادة السفير الياباني في مكتبة يوم أمس، لبحث الوضع السياسي والاقتصادي في المنطقة حيث وضح الشكعة أن مدينة نابلس كانت عاصمة للاقتصاد الفلسطيني، إلا أنها تعرضت للحصار والإغلاق لفترات طويلة مما أدى إلى تدهور عجلة الاقتصاد فيها وزيادة نسبة البطالة بين أبنائها، بحيث اصبحت عاصمة للفقر والبطالة. كما تطرق الشكعة إلى الموضوع السياسي وعملية سير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والضغوطات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني للقبول بالحلول التي تقرضها إسرائيل لتغيير معالم المنطقة وفرض حقائق على الأرض من خلال ممارسات ممنهجة ومدروسة. كما بحث الجانبين آفاق التعاون من خلال المشاريع الحيوية المقدمة من الحكومة اليابانية والتي سيتم دراسة إمكانية زيادة حجمها في محاولة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني. ومن أهمها مشاريع النفايات الصلبة وتصريف مياه الأمطار حيث تعاني المدينة من عدم وجود مشاريع بهذه المجالات المهمة والملحة. ونظمت البلدية جولة للسفير إلى أهم مواقع المدينة منها محطة التنقية الغربية حيث استمع السفير إلى آلية عمل المحطة وأهمية إنشائها للمنطقة بشكل عام ، كما شملت الجولة زيارة سريعة للبلدة القديمة ولمشروع خان الوكالة حيث استمع السفير إلى موجز عن تاريخ المكان ومشروع ترميمه وخطة تشغيله من قبل البلدية. وفي نهاية الزيارة اجتمع السفير مع محافظ المدينة اللواء جبرين البكري الذي وضعه بصورة الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنين في الوقت الحاضر من قبل قطعان المستوطنين وخاصة أثناء قيامهم بجني محصول الزيتون في مختلف القرى.

نص مقابلة السيد غسان الشكعة رئيس بلدية نابلس مع مجلة Palestine Business Focus

  COVER OUTمجلة " فوكس " للأعمال في فلسطين  المجلة 9/2013  لقاء مع سعادة رئيس بلدية نابلس  غسان الشكعة  • هل تعرفّنا سعادتكم بنفسك، وتعرّف القراء بذلك؟ أنا أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1996، ورئيس نقابة المحامين الفلسطينيين لعدة سنوات قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، رئيساً لبلدية نابلس بين 1994 - 2004 . وفي الوقت الحاضر أرأس مجلس بلدية نابلس الذي فاز في انتخابات 2012، أنا متزوج ولي ثلاثة أبناء إبنين وإبنة.  • ما هو دور المجالس البلدية المنتخبة؟  إن هذه المجالس المنتخبة وجدت من أجل خدمة مصالح المواطنين، والإسهام من خلال ذلك في تطوير فلسطين. أنا أشكر زملائي في الإتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية الذين إنتخبوني مؤخراً رئيساً لإتحادهم، وهذة القيادة الجديدة للإتحاد حريصة على النهوض بدورها والمشاركة في المستويات: المحلي، والوطني، والدولي، من أجل أمور شتى من بينها توثيق الشراكة مع البلدان المانحة. كما أنها ترغب في أن يكون لها دور في صياغة السياسات، والأولويات أو المشاريع لدى الأجسام الشعبية الفلسطينية ذات الصلة، وبخاصة وزارة الحكم المحلي.وأحب التأكيد على أن الانتخابات التي جرت في 2012 كانت حرّة وشفافة فعلاً، كما شهد بذلك المراقبون الأجانب الذين شاهدوا العملية. • ما هي التحديات التي تواجهها بلدية نابلس؟  إن تداعيات الاحتلال الإسرائيلي، وتوقف أو تباطؤ الأموال التي يقدمها المانحون والضغط الخارجي على القيادة الفلسطينية – كل ذلك أدى إلى مأساة اقتصادية خطيرة تتجلى في كل جانب من جوانب الحياة في فلسطين، ومنها نابلس. إن لبلدية نابلس ضرائب وفواتير مستحقة تتجاوز 70 مليون دينار أردني، الأمر الذي ادى إلى عدم قدرتنا على النهوض بالمسؤولية في تقديم الخدمات للمواطنين. نودّ أن ندخل تحسينات على مداخل المدينة وتشجيع السياحة إليها وبخاصة من قبل أبناء فلسطينيي الاراضي المحتلة. كما نودّ أن نستفيد من المنزلة التي اكتسبتها فلسطين مؤخراً بصفتها دولة عضواً في الأمم المتحدة من أجل الانتفاع بالمعرفة والخبرة اللتين لدى منظمة اليونسكو، وكذلك المساعدات الفنية في ميادين المواقع التاريخية في نابلس واجتذاب السياح. وفي هذا الصدد أود أن أوكد على أهمية البلدة القديمة التي يحتمل أن تكون من بين الأكبر في العالم. كما يتطلب نظام السير في المدينة إهتماماً خاصاً من حيث التطوير وبخاصة في موضوع معالجة الاختناقات المرورية.  إن المنتدى الثالث للسلطات المحلية والإقليمية للبحر المتوسط www.lommedcglu.org) ) والذي عقد مؤخراً في مارسيليا بفرنسا، إنتخب نابلس كممثل سياسي ونائب ثان للرئيس. ولهذا الأمر أهميته لأنه يفتح مجال التعاون مع المدن الأخرى الممثلة في لجنة البحر المتوسط. يهمنا أيضاً الارتقاء بنابلس وفلسطين في المستوى السياسي واكتساب المزيد من الدعم لحق شعبنا في الحرية والاستقلال.  • ما هو وضع البنية التحتية في المدينة؟ وما هي المشاريع الأكثر إلحاحاً؟  تحتاج المدينة إلى المزيد من التطوير للّحاق بالتقدم المتسارع في العالم. وليس هذا بالأمر السهل، وبخاصة بسبب محدودية الموارد المتوفرة نسبيا للبلدية. الا إننا مصممون على تقديم الخدمات الفضلى الممكنة للمواطنين ولا سيما في مجال البنية التحتية، ونحن نتوقع من سيادة الرئيس محمود عباس أن يفتتح مشروع معالجة النفايات الصلبة الذي سيسهم مع غيره من الأمور العاجلة، في أعمال الريّ والصحة العامة. نُعد الآن خطة لتمكين المواطنين من دفع المستحقات المتخلفة للبلدية في هيئة أقساط، وسوف يساعدنا ذلك بالطبع على تقديم خدمات أفضل وبخاصة لضخامة حجم هذه المتخلفات. كما أن لدينا خطة لتطوير قطاعي السياحة والصناعة بالتعاون مع الوزارات ذات العلاقة. نودّ أن نحافظ على سلامة المواقع التاريخية والأثرية، وأن نجري المزيد من التحسينات في البيئة الاستثمارية ولا سيما في الصناعة ( ومنها المنتوجات الحرفية واليدوية ).  • ما هي المشاريع الاستثمارية المستقبلية في نابلس؟  نضع الخطط لإنشاء " مول " تجاري في مركز المدينة يخدم رجال الأعمال والمتسوّقين، فضلاً عن توليد الدخل للبلدية وتنظيم حركة السير. وقد أبدينا استعدادنا لتحقيق الشراكة بين البلديات والمستثمرين الفلسطينيين، ونأمل أن يكون لذلك نتائج ملموسة قريبة.  • كيف يتم التواصل بين البلدية ومواطنيكم؟  إن أبوابنا مفتوحة لجميع المواطنين، ونحن نتفاعل معهم مباشرة أو من خلال مختلف وسائل الاتصال والإعلام. كما إننا طلبنا من كل منطقة أن تنشئ لجنة محلية يتم التفاعل معها. إن هذا يسهّل حصول كلا الطرفين على حقوقهما والقيام بواجباتهما، كما وأنه يرفع من روح التعاون من أجل خدمة مصلحة جميع المواطنين.  • هل تتفضل بتقديم ملاحظة نهائية؟  أود أن أعبر عن تقديري لمجلتكم الرفيعة الشأن " مجلة فوكس " رجال أعمال فلسطين، من أجل مبادرتها بإجراء هذا اللقاء. وأنا واثق من أنكم تسهمون إسهاماً إيجابياً في تسويق نابلس، والبلدية، فضلاً عن إسهاماتكم العامة من أجل فلسطين. إن هذه الإضاءة ترفع من شأن مؤسساتنا وتخدم غاياتنا الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

المزيد من المقالات...