اخبار - عربي
11-6-2026
أكدت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة أهمية الشراكة الاستراتيجية بين بلدية نابلس وجامعة النجاح الوطنية، مشددة على أن تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية وتطوير خدماتها ينعكس مباشرة على صمود المواطنين وقدرتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
جاء ذلك خلال استقبالها وفداً موسعاً من جامعة النجاح الوطنية ومستشفى النجاح الوطني الجامعي برئاسة دولة الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية ورئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي، وبمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد ونوابه، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، بحضور أعضاء المجلس البلدي ومديري الدوائر في البلدية.
وأكدت الأتيرة أن بلدية نابلس تفخر بجامعة النجاح الوطنية باعتبارها صرحاً أكاديمياً وصحياً رائداً حقق إنجازات نوعية على المستويين المحلي والدولي، مشيرة إلى تطلع البلدية للاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وإدارة النفايات الصلبة، إلى جانب تعزيز مشاركة الطلبة والخريجين في المبادرات والمشاريع التي تخدم المدينة.
كما أعلنت أن المجلس البلدي يعمل على تشكيل مجلس استشاري يضم مؤسسات المدينة والخبرات والكفاءات الوطنية، للمساهمة في دعم عملية التخطيط وصناعة القرار، مؤكدة أن جامعة النجاح ستكون شريكاً أساسياً في هذا الإطار.
من جانبه، أشاد الدكتور رامي الحمد الله بالعلاقة التاريخية التي تربط جامعة النجاح الوطنية ببلدية نابلس، مؤكداً استعداد الجامعة لتسخير إمكاناتها العلمية والبحثية وخبراتها الأكاديمية لدعم البلدية ومساندتها في مواجهة التحديات المختلفة.
واستعرض الحمد الله جانباً من إنجازات الجامعة والمستشفى الجامعي خلال الفترة الماضية، معلناً قرب التشغيل الرسمي لقسم العلاج الإشعاعي في مستشفى النجاح الوطني الجامعي خلال الأسابيع المقبلة، بما يشكل خطوة مهمة نحو استكمال خدمات علاج مرضى السرطان وتوفير رعاية صحية متكاملة لهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لبحث آليات التعاون المستقبلي وتطوير الشراكة بين المؤسستين بما يخدم المدينة ومواطنيها.
اخبار - عربي
10-6-2026
استقبلت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة وفداً من إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في محافظة نابلس برئاسة أمين السر محمد حمدان، وذلك بحضور أعضاء من المجلس البلدي وممثلين عن نقابة العاملين في بلدية نابلس.
وبحث الجانبان عدداً من القضايا المرتبطة باحتياجات المدينة وأولويات العمل البلدي، إلى جانب سبل تعزيز التعاون والشراكة بين البلدية ومؤسسات المجتمع المحلي بما يسهم في تطوير الخدمات وتعزيز صمود المواطنين.
وأكدت الأتيرة أن المجلس البلدي يركز خلال المرحلة المقبلة على تنفيذ مشاريع ومبادرات ذات أولوية بالتعاون مع مؤسسات المدينة وفعالياتها المختلفة، خاصة المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بقطاعي المياه والبنية التحتية وتطوير المرافق العامة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية احتياجات المواطنين.
كما أشارت إلى أن البلدية تعمل على توسيع المشاركة المجتمعية من خلال المبادرات التطوعية والشراكات المحلية، بما يعزز الانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه قضايا المدينة، وفي مقدمتها النظافة العامة والحفاظ على الممتلكات والمرافق العامة.
من جانبه، أكد حمدان دعم حركة "فتح" لجهود بلدية نابلس ومساندتها للمجلس البلدي في أداء مهامه، مشدداً على أهمية دور البلدية باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الوطنية والخدماتية التي تساهم في تعزيز صمود المواطنين وتلبية احتياجاتهم.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق والتعاون المشترك بما يخدم مصلحة المدينة ويساهم في تنفيذ المشاريع التنموية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
اخبار - عربي
9-6-2026
استقبلت رئيسة بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة وفداً موسعاً من الطائفة السامرية، ضمّ الكاهن حسني واصف ممثل الكاهن الأكبر للطائفة السامرية، إلى جانب عدد من الكهنة ورجالات الطائفة وأعضاء لجنتها، وذلك بحضور أعضاء من المجلس البلدي.
وبحث الجانبان سبل تعزيز قيم التعايش المشترك والحفاظ على النسيج المجتمعي الذي تتميز به مدينة نابلس، بما يحمله من تنوع ديني وثقافي وتاريخي يعكس عمق الهوية الفلسطينية وتعدد روافدها الحضارية.
وأكدت الأتيرة أن نابلس تفخر بكونها نموذجاً للتآخي والاحترام المتبادل بين جميع مكوناتها، مشددة على أن الطائفة السامرية تمثل جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني ومن التاريخ الثقافي والإنساني للمدينة.
كما أكدت أن المجلس البلدي يعمل على الارتقاء بمستوى الخدمات ومعالجة عدد من القضايا ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب حرصه على حماية الموروث الديني والثقافي للطائفة السامرية باعتباره جزءاً من التراث الوطني الفلسطيني.
من جانبهم، استعرض ممثلو الطائفة السامرية أوضاع الطائفة واحتياجاتها المختلفة، حيث جرى الاتفاق على متابعة عدد من القضايا المطروحة وبحث السبل المناسبة لمعالجتها، بما يعزز التعاون المشترك ويخدم مصلحة المدينة وأبنائها.