• الرئيسيه
  • ارشيف الاخبار
  • بلدية نابلس توقع اتفاقية المرحلة الاولى من مشروع الاستفادة من المياه المعالجة من محطة التنقية الغربية

نشراتنا الدورية

ادخل بريدك الالكتروني لتصلك نشراتنا الدورية

فعاليات قادمه

23 آذار 2018 05:00PM - 06:00PM
03 نيسان 2018 11:00AM - 01:00PM
05 نيسان 2018 04:00PM - 05:00PM
15 نيسان 2018 10:00AM - 07:00PM
18 نيسان 2018 10:00AM - 07:00PM
19 نيسان 2018 08:00AM - 08:00PM

حاله الطقس

Partly Cloudy

14°C

نابلس

Partly Cloudy

Humidity: 68%

Wind: 22.53 km/h

  • 21 Apr 2018

    Partly Cloudy 21°C 13°C

  • 22 Apr 2018

    Partly Cloudy 19°C 12°C

التغذية الإخبارية

الشكعة يبحث مع السفير الياباني سبل الدعم والتعاون

  62173_160477800773182_1109998618_nاستقبل رئيس بلدية نابلس المحامي غسان وليد الشكعة سعادة السفير الياباني في مكتبة يوم أمس، لبحث الوضع السياسي والاقتصادي في المنطقة حيث وضح الشكعة أن مدينة نابلس كانت عاصمة للاقتصاد الفلسطيني، إلا أنها تعرضت للحصار والإغلاق لفترات طويلة مما أدى إلى تدهور عجلة الاقتصاد فيها وزيادة نسبة البطالة بين أبنائها، بحيث اصبحت عاصمة للفقر والبطالة. كما تطرق الشكعة إلى الموضوع السياسي وعملية سير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والضغوطات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني للقبول بالحلول التي تقرضها إسرائيل لتغيير معالم المنطقة وفرض حقائق على الأرض من خلال ممارسات ممنهجة ومدروسة. كما بحث الجانبين آفاق التعاون من خلال المشاريع الحيوية المقدمة من الحكومة اليابانية والتي سيتم دراسة إمكانية زيادة حجمها في محاولة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني. ومن أهمها مشاريع النفايات الصلبة وتصريف مياه الأمطار حيث تعاني المدينة من عدم وجود مشاريع بهذه المجالات المهمة والملحة. ونظمت البلدية جولة للسفير إلى أهم مواقع المدينة منها محطة التنقية الغربية حيث استمع السفير إلى آلية عمل المحطة وأهمية إنشائها للمنطقة بشكل عام ، كما شملت الجولة زيارة سريعة للبلدة القديمة ولمشروع خان الوكالة حيث استمع السفير إلى موجز عن تاريخ المكان ومشروع ترميمه وخطة تشغيله من قبل البلدية. وفي نهاية الزيارة اجتمع السفير مع محافظ المدينة اللواء جبرين البكري الذي وضعه بصورة الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنين في الوقت الحاضر من قبل قطعان المستوطنين وخاصة أثناء قيامهم بجني محصول الزيتون في مختلف القرى.